(CNN)-- رجّح علماء في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الثلاثاء، أن
يكون زلزال تشيلي المدمّر، الذي وقع السبت وبلغت قوته 8.8 درجات، قد أثّر
على دوران كوكبنا بشكل قلص معه الأيام التي يتم احتسابها من خلال دورة
الأرض حول محورها.
وقال العلماء إن هذا التأثير لا يمكن الشعور
به، ولكنه قابل للقياس عبر الأجهزة المتطورة التي تشير إلى أن أيام الأرض
باتت أقصر بما يعادل 1.26 ميكروثانية، وفقاً لآخر الحسابات، علماً أن كل
الميكروثانية تعادل جزء من مليون جزء من الثانية.
وبحسب
العلماء، فإن الزلزال الذي وقع في أعماق الأرض أثر توزّع كميات الصخور في
الطبقات الدنيا، وكان له بالتالي انعكاسات على دوران الكوكب.
وقال بنجامين فونغ شاو/ خبير "ناسا" في مختبر ماريلاند: "كل تحرك يقوم على انتقال كميات كبيرة من المادة في الأرض يؤثر على الدوران."
من
جهته، استخدم ريتشارد غروس، أخصائي الفيزياء الجيولوجية لدى "ناسا" أنظمة
كمبيوتر متطورة لمحاكاة التأثير الذي خلقه زلزال تشيلي على محور الأرض.
في صباح يوم الجمعة توافد هواة الرصد الفلكي على مرصد العجيري بالنادي العلمي الكويتي لمشاهدة الكسوف الحلقي للشمس، حيث اعدت إدارة علوم الفلك و الفضاء في النادي العلمي المراصد والتلسكوبات، وكذلك النظارات الواقية من اشعة الشمس والتي تم توزيعها بالمجان على الجمهور، ورغم بدء الكسوف في الساعة الثامنة والنصف صباحا يوم عطلة الجمعة، الا ان الحضور كان كبيرا خصوصا من الاطفال.
وقال مدير ادارة علوم الفلك والفضاء بالنادي العلمي الكويتي زيد القطان ان النادي وجه دعوة عامه المواطنين والجمهور الى رصد ظاهرة الكسوف ، حيث وفر لهم كل السبل لمشاهدة الكسوف الحلقي الذى بدأ في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً بتوقيت الكويت.
وبين القطان ان الكسوف يشاهد حلقياً بوسط الكرة الأرضية حيث يبدأ بقارة أفريقيا مروراً بدولة تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى والكنغو الديموقراطية وأوغندا وكينيا والصومال ثم يخرج من أفريقيا مروراً بالمحيط الهندي حتى يصل إلى وسط آسيا مروراً ببنغلاديش والهند وبورما والصين، بينما المناطق التي يشاهد فيها الكسوف جزئياً هي أوروبا الشرقية، ومعظم أفريقيا وآسيا و اندونيسيا.
والكسوف الحلقي للشمس هو اول كسوف لشمس هذا العام ، وهو مرور القمر بين الارض والشمس ويكون القمر في أبعد نقطة عن الارض، ولذلك لا يغطي قرص الشمس بالكامل، فيغطي 90 في المئة وتظهر الشمس كحلقة.
تعلن إدارة علوم الفلك
و الفضاء بالنادي العلمي الكويتي بأن الجمعة 15 يناير الجاري و في تمام الساعة
الثامنة و النصف صباحاً بتوقيت دولة الكويت، سيقع كسوف حلقي للشمس و يشاهد جزئياً
بالكويت. و يشاهد الكسوف حلقياً بوسط الكرة الأرضية حيث يبدأ بقارة أفريقيا مروراً
بتشاد و جمهورية إفريقيا الوسطى و الكنغو الديمقراطية و أوغندا و كينيا والصومال ثم يخرج من أفريقيا مروراً
بالمحيط الهندي حتى يصل إلى وسط آسيا مروراً ببنجلادش و الهند و بورما و الصين،
بينما المناطق التي يشاهد فيها الكسوف جزئياً هي أوربا الشرقية، معظم أفريقيا و
آسيا و اندونيسيا.
وقال كل من زيد القطان،
مدير إدارة علوم الفلك والفضاء، والأستاذ محمد الصادق الباحث
الفلكي بأن ظاهرة كسوف الشمس تحدث عندما يمر القمر أمام الشمس مقابل الأرض و بذلك
تدخل الأرض في ظل القمر فيشاهد كسوف كلي في حالة قرب القمر للأرض (القمر في
الحضيض) أما في حالة بعد القمر عن الأرض (القمر في الأوج) فيشاهد حلقياً، بينما
عند دخول الأرض في شبه ظل القمر يشاهد كسوف جزئي للشمس.
الجمعة - 2009/1/15 - الساعة التاسعة و النصف صباحاً
و للكسوف الشمسي مخاطر عند
النظر إليه مباشرة دون استخدام وسائل وقاية من أشعة الشمس الضارة لذا يجب ارتداء
النظارة المفلترة لرؤية كسوف الشمس دوناً عن النظارات الشمسية العادية، أو ورق
أشعة أكس. و يضيف زيد القطان بأن نسبة الجزء المنكسف من قرص الشمس و الذي يشاهد
بالكويت تعادل 20% و يمكن مشاهدتها بوضوح عند استخدام
التلسكوب، وأضاف أيضا بأن الجمهور العام على أن من يرغب مشاهدة الكسوف بطرق
آمنة عليه الحضور إلى مقر النادي العلمي الكويتي في تمام الساعة الثامنة من صباح
يوم الجمعة 15 يناير الجاري.
وعليه تدعوا
إدارة علوم الفلك والفضاء بالنادي العلمي الكويتي الجمهور الكريم للمشاركة بالرصد
والتصوير لظاهرة كسوف الشمس.
خسوف جزئي للقمر
30/12/2009
غداً الخميس الموافق2009/12/31، سيحدث خسوف جزئي للقمر تشهده المنطقة العربية، و كلياً تشهده شرق و وسط آسيا وأوروبا و القارة الأفريقية. و سيبدأ القمر في دخول منطقة الظل ليبدأ الخسوف في الساعة 9:30 مساءً حيث تكون ذروة الخسوف في الساعة 10:25 مساءً لينتهي الخسوف قبيل مطلع السنة الجديدة. و ستكون نسبة حجب الأرض من مساحة القمر 7.5%.
والخسوف ظاهرة فلكية تحدث عندما تكون الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة، بحيث تكون
الأرض في المنتصف، وبالتالي يدخل القمر في ظل الأرض التي تحجب عنه أشعة
الشمس. و الخسوف يبدأ بدخول القمر في منطقة شبه ظل الأرض، وحال دخوله منطقة الظل
التي يخرج منها، ليعود ثانية إلى منطقة شبه الظل، ليبدأ في مغادرتها إلى
أن ينتهي الخسوف تماماً. و هذه الظاهرة تحدث دائماً عندما يكون القمر بدراً.
خسوف القمر لا يشكل أي ضرر على العين عند النظر إليه، بعكس كسوف
الشمس الذي يمكن أن يسبب أضراراً بالغة للعين عند النظر إليه مباشرة.
الخميس - 2009/12/31 - الساعة 10:25 مساءً
آخر اخبار فريق النظام الميكانيكي لكنرو
29/12/2009
يعمل الفريق الميكانيكي لكنرو والمكون من محمد الجاسم وغانم العتيبي على اعادة تأهيل آلية الحركة الأفقية للمرصد الراديوي حيث ان الآلية والتي تعتمد على كيبل ملفوف حول قاعدة المرصد وموصلة بمحرك بقوة حصان واحد لم تعمل بالكفاءة المطلوبة. وقد كانت البكرة المسؤولة عن حركة الكيبل غير قادرة في بعض الاحيان في تحريك المرصد بسبب الانزلاق وعوامل ميكانيكية اخرى.
فبعد تجربة النظام الميكانيكي للمرصد وجد ان البكرة التي تربط المحرك بمحور دوران المرصد قد تاكلت بحيث ينزلق السلك المعدني من البكرة وبالتالي عدم دوران المرصد بالشكل المطلوب, ولكن هذه المشكلة بسيطة ويمكن التغلب عليها بسهولة بتغيير البكرة القديمة المصنوعة من الالمونيوم ببكرة اخرى مصنوعه من الحديد الزهر الاكثر صلابة, ولن يستغرق ذلك اكثرمن بضع ايام لاصلاح هذا العطل.
معسكر فلكي بالنويصيب
15/12/2009
قام أعضاء إدارة علوم الفلك و الفضاء بالنادي العلمي الكويتي تحت اشراف مدير الإدارة زيد احمد القطان بعمل معسكر فلكي بمنطقة النويصيب لرصد زخات شهب الجوزائيات، تم تجهيز المعدات بمقر الإدارة بالنادي من قبل أعضاء الإدارة و في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأحد 13/12/2009 ، وبمشاركة 15 فردا بين اعضاء وهواة فلك ورصد فلكي ولقد كان التجمع بمقر الإدارة وتحرك فريق رصد الشهب إلى منطقة النويصيب بعيداً عن التلوث الضوئي تحت اشراف كل من محمد الجاسم وسعود العنزي وطلال البحري مع الباحث الفلكي للإدارة محمد الصادق.
قام الأعضاء بتنصيب المعدات الفلكية و الكاميرات الخاصة برصد الشهب موجه تجاه منطقة هطول زخات الشهب و هي برج الجوزاء (التوأمان) و كان معدل الزخات 100 زخة لكل ساعة، و من جانبه أفاد زيد أحمد القطان – مدير إدارة علوم الفلك و الفضاء – بأن المعسكر عمل ممتاز من قبل الأعضاء لما له الفائدة في التدريب على عمليات التصوير الفلكي و لمعرفة مواقع و أزمنة حدوث الزخات من الشهب.
كما له الفائدة في تمرين الأعضاء الجدد في مجال علوم الفلك و الفضاء لمعرفة ما يحدث من حولنا في الفضاء الخارجي و ما يتواجد في سماءنا من كوكبات و مجموعات نجمية لا يعرفها إلا القليلين و بعمل معسكرات فلكية يمكن تزويد العضو بمعلومات فلكية لا يدري عنها من قبل.
هذا، و بعد انتهاء فترة الرصد و التصوير الفلكي، قام أعضاء الإدارة بجمع المعدات و الإعداد للعودة و كان الوصول في تمام الساعة الثانية عشرة من صباح يوم الاثنين 15/12/2009 متمنين العودة مرة أخرى لمعسكرات فلكية تتضمن الرصد و التصوير الفلكي و المعرفة الفلكية.